أخبار ومستجدات

عرفت أشغال ملتقى الشباب المسلم و مستقبل التعايش في أوروبا،  والذي نظمه المجلس يومي السبت والأحد 5-6 ابريل  2014، نقاشات غنية ومتنوعة، حيث عالج الشباب المشاركون في الملتقى مختلف المحاور  من خلال المواضيع التالية:

- الشباب المسلم والتدين

- الشباب المسلم و الثقافة الأوروبية

- الشباب المسلم ومستقبل التعايش في أوروبا

ويلخص التقرير التالي أهم فعاليات الملتقى ونتائجه.

أوراش عمل حول موضوع "الشباب المسلم ومستقبل التعايش في أوروبا"

05 و06 أبريل 2014، بروكسيل

من تنظيم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة.


احتضنت دار الثقافة المغربية-الفلامانية ببروكسيل يومي 05 و06 أبريل 2014م نخبة من الشباب المسلم من مختلف التخصصات ومن عدد من الدول الأوروبية لتدارس موضوع "الشباب المسلم ومستقبل التعايش في أوروبا". افتتح أعمال الورشات السيد رئيس المجلس العلمي الشيخ الطاهر التجكاني، وأطرها كل من الدكتور خالد حاجي، رئيس المجلس الإداري، والدكتور مصطفى المرابط، رئيس مركز مغارب للدراسات، وعضو المجلس الاستشاري للجالية المغربية. وقد تم مناقشة محور اللقاء من خلال ثلاث ورشات وهي كالتالي:

1) الشباب المسلم وعلاقته بالثقافة الأوروبية،

 2) الشباب المسلم وأنماط التدين،

 3) الشباب المسلم ومستقبل التعايش في أوروبا.

 واختتم اللقاء بورشة حول فنون وتاريخ الخط العربي من تأطير الأستاذ محمد ازعيتريوي. 

افتتح السيد الطاهر التجكاني، رئيس المجلس العلمي، اللقاء بكلمة تحت عنوان "أسس التعايش في الإسلام"، وقد لخصها في ستة أسس ضرورية لبناء مجتمع تتعايش فيه مختلف الأديان والثقافات، وهي كالتالي:

1) الشعور بالاشتراك في الإنسانية،                2) المساواة في المواطنة،                 3) التعارف،

 4) الاحترام المتبادل،                                  5) البر والإحسان،                             6) العدل.

 وترمي هذه الأسس إلى تحقيق الأهداف التالية:

 1) التعاون على عمارة الأرض بسلام؛

2) التعاون على إقامة العدل ورفع الظلم؛

 3) والتعاون على تطبيق مقتضيات حقوق الإنسان.

وشدد على رسالة السلام والسلم والتعاون والمحبة الإسلامية، ودور المثقفين والأئمة والخطباء في نشرها والحض عليها ليس على مستوى الخطب والمستوى النظري فحسب، بل على المستوى التطبيقي وفي الحياة العامة كذلك، نظرا لارتباط رسالة الإسلام بالعلم والعمل. 

  

الورشة الأولى: الشباب المسلم وعلاقته بالثقافة الأوروبية

 

بعد تقديم عام لبرنامج المجلس العلمي التواصلي، قام د. حاجي بتأطير الورشة الأولى بطرح جملة من التساؤلات، أهمها: ما هي محددات الثقافة الأوروبية؟ هل هناك ثقافة إسلامية أوروبية؟ هل تيسرت سبل التواصل بين المسلمين في أوروبا وغيرهم، أم ما تزال هناك عقبات في وجه هذا التواصل؟ هل يفقه الشباب المسلم خبايا الثقافة الأوروبية وينهل من منابعها الفكرية الكبرى، أم أن علاقته بهذه الثقافة ما تزال علاقة غريب بغريب؟ وهل يشارك المسلم في إنتاج هذه الثقافة وإغنائها؟ 

اختلفت الأجوبة على هذه الأسئلة وتنوعت الأمثلة من واقع المسلمين في السياق الأوروبي. ونوجز الاختلافات حول الأسئلة المطروحة في الأفكار التالية:

 أولا، إن الثقافة الأوروبية انعكاس لتجربة تاريخية خاصة. بالرغم من وجود محددات كبرى لهوية أوروبا، فان لكل بلد أوروبي خصوصيات تاريخية ولغوية وفكرية وفنية وإعلامية على المسلم الإلمام بها.

ثانيا، ساهمت الحضارة الإسلامية في النهضة الأوروبية، مما يعني أن للفكر الإسلامي قدرة على العطاء والمشاركة في إغناء فكر الآخر والتعايش معه. تم التركيز على نموذج الإسلام في الأندلس وصقلية كنموذج للقدرة على التعايش بين الذات والغير، خصوصا عندما يرتفع مستوى النضج الفكري لدى أفراد المجتمع.

ثالثا، ما يزال الحضور الإسلامي في أوروبا حضورا ضعيفا لا يرقى بالمسلمين إلى مستوى الإسهام الثقافي والفكري اللازم للمشاركة في بناء أوروبا.

رابعا، تم توجيه النقد إلى بعض الخطباء والأئمة والقييمن على المساجد لكونهم لم يفهموا بعد السياق الأوروبي وثقافته وثقافة الشباب الأوروبي المسلم، الثقافة التي لا تتوقف عن التطور والاتساع.

وفي نظرهؤلاء الشباب، أصبح المسجد مركزا يرسخ الخوف من الآخر والتوجس من الانفتاح، وذلك نتيجة لضعف التأطير المؤسساتي وعدم قدرة الخطاب الديني على مواكبة المتغيرات التي تشهدها المجتمعات الأوروبية، وكذا غياب مدارس إسلامية عصرية قادرة على تدريس القيم الدينية بمناهج منفتحة على الثقافة الأوروبية. 

خامسا، بالرغم من كل المشاكل المطروحة على المسلمين لحد الآن، يأبى بعض المشاركين إلا أن يعبروا عن تشبثهم بالعنصرين المكونين لهويتهم، العنصر الأوروبي والعنصر الإسلامي في نفس الوقت. ففضلا عن إلمامهم بلغة البلدان حيث يقيمون، فإنهم يلمون بالتاريخ والثقافة الأوربيين تماما كما يلم بهما الأوروبي غير المسلم؛ هذا مع ارتباطهم بالثقافة الإسلامية وقيمهم الدينية التي يعتبرونها قيما إنسانية وعالمية؛ وتفاعلهم مع تراثهم اللغوي العربي والأمازيغي، مما يفتح لهم سبل التواصل مع شمال المتوسط وجنوبه. ويمكن إجمال النقاش الذي عرفته الورشة الأولى في أن الشباب المسلم ما يزال يواجه تحديات كثيرة أهمها التحديين الثقافي والفكري، والتحدي المرتبط بأنماط التدين المنتشرة في أوساط الأجيال الشابة. 

 

الورشة الثانية: الشباب المسلم وأنماط التدين

 

أطر هذه الورشة  د. مصطفى المرابط، وابتدأها بمقاربة مفاهيم أساسية كالهجرة، والثقافة، والدين، والتدين. فالهجرة، حسب قوله، هي القاعدة والاستقرار هو الاستثناء، لأنه ليس هناك جماعة بشرية مستقرة دائما، وليس هناك جنس بشري منقطع الصلة بالأجناس الأخرى. فالهجرة قيمة مضافة لأنها تمزج بين ثلاثة عوامل منتجة للثقافة؛ وهي: الزمان، والمكان، والإنسان. فالإنسان ينتج ثقافته بحسب تنقله في الزمان والمكان. إنه يُرَحِّلُ ذاته من مكان إلى آخر، وبذلك يعيد تشكيلها وفق البيئة الجديدة. وينتج عن هذا تشكيل ثقافات تتلاقح عبر الزمان والمكان. إذا كان الأمر كذلك، فإن التدين نفسه يتأثر بنفس العوامل. فإذا كان الدين قد ظهر وتطورت مظاهره في حيز زماني ومكاني معين، وبحضور إنسان من طينة معينة، فإن عاملي الزمان والمكان، وهجرة الإنسان وارتمائه في سياق ثقافي آخر يحتم عليه معرفة ذاته أولا ثم إعادة تشكيلها من أجل امتلاك أسباب الانسجام والقوة في السياق الجديد. وهذا حال المسلمين في أوروبا. فمظاهر التدين المختلفة لا تعدو أن تكون تركيبا وإعادة إنتاج لما هو أصل، أو ما يظنه الإنسان أصلا، في الزمان والمكان الجديدين. فالقيم الدينية تظل واحدة، وإن اختلفت تعبيراتها.

هناك فرق بين ذات الإنسان كما هي، وكما يتخيلها هو، وكما يتخيلها الآخر؛ حين تتداخل تصورات الذوات عن بعضها البعض، وتنتج صورا متخيلة قد تبعث على التصارع والتصادم والكراهية، كما قد تبعث على التعايش والتوافق والتآلف، وذلك حسب السياق الزماني والمكاني. والتدين عند المسلمين اليوم متأثر بالضرورة بالسياق؛ فصورة المسلم لذاته وصورة الآخر عنده ما تزال صورة ملتبسة، تقتات على صورة الحروب الصليبية والاستعمار.

وقد خلص النقاش أثناء هذه الورشة إلى ما يلي:

أولا، أشارت كثير من التدخلات إلى أن المشكل ليس في الدين بل في فهمه في السياق؛ وكمثال على ذلك نزوع بعض الشباب أو معتنقي الإسلام الجدد نحو الغلو والتطرف. نجد هنا أنفسنا أمام أزمتين: أزمة فهم الدين وقيمه الكبرى، وأزمة فهم الثقافة الأوروبية وتمثلها.

ثانيا، يشكل التعدد الثقافي والديني والفلسفي في أوروبا محكا صعبا للفكر الديني الموروث، وتحديا أمام رافعي لواء القيم الإسلامية الإنسانية. فالتدين الشكلي والناتج عن قلق فكري غير متعمق يجر المتدين إلى الركون إلى أسهل الحلول، وهي التقوقع حول الذات، أو الرفض المطلق لكل ما هو جديد، وخاصة إذا كان هذا الجديد أوروبيا.

وفي جلسة مفتوحة بعد الورشة، تم طرح تساؤلات عن التدين وكيف أنه أصبح عند البعض مرادفا للعبوس والميول نحو الانكفاء على الذات، عوض التفاعل الإيجابي مع الواقع، والاقبال على العالم بنية المساهمة في إغنائه، انطلاقا من إسعاد الذات وطمأنتها، ووصولا إلى إصلاح المجتمع ونشر قيم الخير فيه.

ثالثا، يجب إعادة الاعتبار لقيم الدين عن طريق إخراجها في قوالب جميلة تتناسب والذوق العام، وهذا أمر يحتاج، حسب أحب المتدخلين، إلى تأطير مؤسساتي.

 رابعا، لقد عرفت أوروبا حروبا دموية كان السبب فيها هو الدين بالأساس، لذلك يجب على المسلمين، إن هم أرادوا اكتساب الاحترام في السياق الأوروبي، التحلي بروح الإبداع والتجديد، تفاديا لكل خلط بين التجربة الدينية في أوروبا ونظيرتها في التاريخ الإسلامي. كما يجب على المسلمين مواصلة الإبداع بغرض تبيئة قيمهم الدينية في الفضاء الأوروبي، وتخليص التدين الإسلامي من مظاهر التشدد التي تحيل على تشدد الكنيسة في القرون الوسطى.

وخلصت نقاشات الورشة إلى أنه إذا كانت الأنسنة هي روح الإسلام، فإن روح التدين هو الإخلاص، وروح الشريعة هو العدل، وروح العقيدة هو التوحيد.   

 

الورشة الثالثة: مستقبل التعايش في أوروبا

 

افتتح الورشة د. حاجي بتساؤلات حول معيقات التعايش بالرغم من الحض الظاهر في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على طلب سبل العيش مع الآخر، وإن كان مختلفا في الدين أو الفكر. كما تساءل عما إذا كانت تختلف طريقة الاعتراف بالآخر من المنظور الإسلامي إلى المنظور الأوروبي المعاصر. وعرج في تساؤلاته عن تجربة أوروبا التاريخية، وما عرفته هذه التجربة من حروب دينية وثورات، أوصلتها في نهاية المطاف إلى ما هي عليه من قيم تسعف في تدبير الاختلاف. وركز السيد التجكاني في تدخله على ضرورة التخلق بأخلاق الرسول الكريم في معاملاته مع الآخر، وفي الدفاع عن حقوق العباد قبل حقوق الله. وأضاف السيد البقالي بأن النموذج التاريخي الإسلامي متميز في اعترافه بالآخر، وبالأديان المختلفة، بشكل راق وعال. 

كما تدخل د. المرابط مضيفا أن الأصل في العلاقات الإنسانية هو التدافع ومحاولة إثبات الذات على حساب الآخر. وهذا ينطبق، حسب قوله، على العلاقات التاريخية بين العالم الإسلامي والعالم الأوروبي المعاصر. فالصور النمطية المتبادلة ما تزال مؤثرة في المتخيل عند الطرفين. وللخروج من هذا التنافر التاريخي يقترح استعمال القوة الروحية للارتقاء الحضاري بالذات حتى تقبل بالتعايش مع الآخر الذي نشترك معه في الإنسانية. فالتقوى جهاد كبير للنفس، تعود بالخير على الذات وعلى الآخر. وهذا الجهاد الروحي يورث التواضع في المعرفة ويولد قبول الآخر كمكمل للأنا.

 

ويمكن إضافة النقاط التالية كأهم ما جاء في نقاشات الورشة:

أولا، ليست معيقات التعايش من جانب واحد: فإن وجدت أصوات إسلامية متشددة ترفض الغرب ومنظومته السياسية والثقافية، فإن هناك، في المقابل، أصواتا من داخل المنظومة الفكرية الأوروبية ما تزال تنهل من الصور النمطية السلبية حول الإسلام والمسلمين. لذلك وجب مقاومة الاتجاهين المتشددين بشكل عقلاني وحضاري قوامه الحوار.

ثانيا، يجب وضع الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي سيء استعمالها من قبل بعض المتشددين في السياق الذي وردت فيه.

ثالثا، يستحسن محاورة المتشددين بالحسنى، عوض رفضهم، ما لم ينزعوا إلى العنف.

رابعا، إن الهوة بين الحالة الفكرية في العالم الحديث ونظيرتها في العالم الإسلامي هوة في اتساع دائم؛ لذلك يجب التزود بالعلم والمساهمة في تثقيف الإنسان عملا على التقريب بين العالمين، الإسلامي والأوروبي.

خامسا، إذا كانت قيم السوق والاستهلاك هي الطاغية في المجتمعات الغربية، فهذا لا يعني ضرورة رفض منظومة هذه المجتمعات كليا؛ بل -وكما جاء على لسان الكثير من المشاركين- يجب علينا كمواطنين المشاركة في نشر العدل وقيم الخير والمساواة بين جميع أفراد المجتمع، لاعتبار أن أوروبا موطنا لنا كذلك.

واختتمت الورشة بالدعوة إلى بناء منتدى إلكتروني لمواصلة النقاش الذي عرفه اللقاء، أملا أن يسهم هذا المنتدى في الرقي بمستوى وعي وأداء الشباب المسلم في أوروبا.

 

تقرير محمد حصحاص

07 أبريل 2014 – روما

شارك الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، خالد حاجي، في منتدى أصيلة 2017 (17 إلى 19 يوليوز)، في إطار أنشطة موسم أصيلة الثقافي الدولي التاسع والثلاثون. وجاءت مساهمة خالد حاجي في موضوع: "المسلمون في الغرب : الواقع والمأمول". بمداخلة في محور: "الإشكالات القانونية والاجتماعية المثارة من لدن المسلمين في الغرب".

شارك خالد حاجي الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة في اللقاء الذي نظمته المفوضية الأوروبية بتاريخ 07 يوليوز 2017 لمناقشة مستقبل أوروبا. وقد تدارس المشاركون السيناريوهات الخمس التي تضمنها الكتاب الأبيض.

شارك الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، خالد حاجي، في وقفة الترحم التي نظمت في مقبرة "نيكروبول دي شاستر" حيث دفن المغاربة الذين قضوا في معركة جومبلو خلال الحرب العالمية الثانية ضد القوات النازية. وقد مثل المملكة المغربية كل من السيد رئيس البرلمان، لحبيب المالكي، وكذا سفير المملكة المغربية لدى المملكة البلجيكية، محمد عامر. وعرفت الوقفة حضور شخصيات سياسية وعسكرية بلجيكية وفرنسية وإفريقية.

استقبل الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، خالد حاجي، بمقر المجلس كلا من القس سان فان آيكن، مكلف بالحوار داخل الكنيسية في منطقة بروكسيل، والقس بول فان بيتس مسؤول أسقفية مالين عن الحوار الديني، وقد أجاب خالد حاجي عن استفسارات الضيفين بخصوص جملة من القضايا والمواضيع، على رأسها تكوين الأئمة في السياق البلجيكي خصوصا والأوروبي عموما، وطبيعة التحديات التي تجابه المسلمين في السياق الأوروبي، كما قدم خالد حاجي شروحات متعلقة بتطور مشاريع المجلس، وكذا بخصوص "إعلان مراكش"، قبل أن يتم الاتفاق على جدول زمني لتبادل الزيارة بغرض إتمام التحضيرات لمشاريع مشتركة تدخل في إطار انفتاح المجلس على المؤسسات المسيحية وتعاونه معها خدمة للصالح العام ودعما لقيم التعارف والتعايش. وقد نوه الضيفان بعمل المجلس وانفتاحه وما يقوم به من دور في...

ضمن إطار أنشطته الرمضانية لهذا العام نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة حفل إفطار بالتعاون مع كل من المسجد الكبير بمدينة أمستردام ، ومؤسسة ابن خلدون، والوقاية المدنية بهولندا، وذلك بتاريخ 16 يونيو 2017 بالمسجد الكبير بأمستردام. حضر الحفل سفير المملكة المغربية بهولندا، ورئيس الوقاية المدنية بهولندا وبعض الشخصيات السياسية، وممثلون عن المجتمع المدني، ومجموعة من المواطنين الهولنديين مسلمين وغير مسلمين، تجاوز عددهم الخمسمائة شخص. تخلل الحفل إلقاء كلمات حول موضوع السلم الاجتماعي من قبل كل من السيد سفير المملكة المغربية بهولندا، ورئيس الوقاية المدنية بهولندا، والسيد مرزوق أولاد عبد الله عضو المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، وبعض الشخصيات السياسية. وقد أجمع المتدخلون على ضرورة السعي إلى نشر قيم التعايش والاحترام المتبادل بين سائر مكونات المجتمع.

قال الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة خالد حاجي إن إضفاء صبغة الدين على الهوية الأوروبية ينذر بتقويض أسس التعايش بين الديانات المختلفة.جاء ذلك في كلمة خلال لقاء نظمه البرلمان الأوروبي أمس الثلاثاء في إطار المشاورات حول الكتاب الأبيض الذي أصدرته المفوضية الأوروبية، وتقرير جي فيرهوفشطاط حول إصلاح المنظومة الأوروبية وتقوية الاتحاد الأوروبي لمجابهة التحديات الجديدة.وأوضح السيد حاجي أن إضفاء صبغة الدين على الهوية الأوروبية يجعل كل الأديان ترى الخلاص في الانتماء إليها، " فكلما حاول أتباع ديانة الاستحواذ على الانتساب إلى أوروبا شعر الآخرون بعدم انتسابهم إليها".كما شدد على ضرورة تجنب محاولات أوربة الدين معتبرا أن ذلك يحصر هوية الدين في بعدها الجغرافي وتخلق جدلية الداخل والخارج، وتفضي إلى منطق " الهويات الناقصة " التي تظل مهددة بالطرد.وقال إن...

حضر الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، خالد حاجي، الحفل الذي أقيم بالكنيس اليهودي الكبير على شرف أنطونيو تاجاني، رئيس البرلمان الأوروبي، يوم الأربعاء 28 يونيو 2017 ببروكسيل. وقد ألقيت بهذه المناسبة كلمات من طرف ممثلي الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلامية. وألقى الكلمة نيابة عن المسلمين رئيس الهيئة التنفيذية، صالح الشلاوي.

يشارك السيد خالد حاجي الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة في المائدة المستديرة التي ينظمها البرلمان الأوروبي برعاية رئيس البرلمان الأوروبي السيد أنطونيو تاجاني حول موضوع: "مستقبل أوروبا: سيناريوهات في أفق 2025"، بتاريخ 27 يونيو 2017 بمقر البرلمان الأوروبي ببروكسل. وتجدر الإشارة إلى أن الندوة ستعرف مشاركة عدة شخصيات دينية من مختلف الديانات .

رابط البرنامج بالفرنسية رابط البرنامج بالأنجليزية

Discours du FVP Timmermans, 2juin 2017 Iftar, Conseil Europen des Oulma Marocains Monsieur l'Ambassadeur, chers amis, je dois commencer par un aveu : je ne parle pas la langue. Donc dsol, au niveau des langues, a n'est pas parfait ! Je suis trs conscient que maintenant je suis le seul obstacle entre vous et vos amis la table et une soire conviviale puisque maintenant vous devez m'couter, mais je vous promets que a ne sera pas long. J'ai, en fait, deux petits messages partager avec vous. Le premier est celui que je veux vous adresser en tant que concitoyen europen: vous faites partie de notre communaut europenne. C'est un peu bizarre qu'il faille le dire, mais apparemment on...