لقاءات تواصلية تجمع كلا من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة ومعهد غوتة الألماني بولاية بافاريا

26 سبتمبر 2017
 
Share |

في إطار الشراكة بين كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة وبين معهد غوتة الألماني، عقد كل من الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد عبد الله بوصوف، والكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، السيد خالد حاجي، مجموعة من اللقاءات بمدينة ميونيخ الألمانية، كان أولها لقاء بالمقر المركزي لمعهد غوتة، مع كل من السيد راينر بولاك Rainer Pollack، رئيس مؤسسة غوتة عبر العالم، والسيد رولاند ماينرت Roland Meinert مدير المعهد على مستوى ألمانيا.

وقد أعرب المجتمعون عن سعادتهم بهذا اللقاء، كما عبروا عن رضاهم عن نتائج الشراكة التي جمعت بين المؤسسات الثلاث حول تكوين الأئمة وتأهيلهم لغويا وثقافيا للقيام بمهامهم على أحسن وجه. وخلص الجميع إلى تثمين هذه التجربة الرائدة والتأكيد على ضرورة مواصلة هذه الشراكة وتطويرها لتشمل مجالات أخرى، مع توسيع هذا التكوين ليشمل عددا أكبر من الأئمة عبر باقي التراب الألماني.

وبعدها عقد كل من السيد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، والسيد الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة لقاء مع كل من السيد ماتياس ليل Matthias Lill، عن مفوضية ولاية بافاريا لشؤون الاندماج، والسيدة سارة شفارتسنبرغ Sarah Schwarzenberg، المستشارة في الشؤون الخارجية في رئاسة حكومة ولاية بافاريا، وقد قام كل من السيد ليل والسيدة شفارتسنبرغ بعرض سياسة الولاية المتعلقة بشؤون الهجرة والاندماج وما يرتبط بهما من صعوبات وتحديات.

ومن جهتهما عبر كل من السيد عبد الله بوصوف والسيد خالد حاجي عن امتنانهما لتنظيم هذا اللقاء، وقدما عرضا تعريفيا عن كل من مجلس الجالية المغربية بالخارج والمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، كما عبرا عن تطلعهما إلى تطوير شراكات أخرى مع ولاية بافاريا في القضايا المرتبطة بالهجرة والاندماج والتكوين والتأطير.

وبعدها قام الوفد بزيارة مركز لاستقبال اللاجئين وإيوائهم، حيث قدمت لهم شروحات مستفيضة حول أوضاع اللاجئين في هذا المركز، والسياسات المعتمدة في أفق تسوية وضعية إقامتهم بألمانيا.