إنا لله وإنا إليه راجعون

25 سبتمبر 2018
 
Share |

إنا لله وإنا إليه راجعون...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة شيخنا وحبيبنا، الإمام المقرئ الجامع للقراءات العشر حفظا ومعرفة وأداء: السيد أحمد المودن المشهور ب"الفقيه الحميموني" غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، عن سن يناهز السبعين ، بتاريخ 14 محرم 1440هجرية/ الموافق 2018/09/18 .

أصله من قبيلة آل سريف مدشر "حميمون"ضواحي مدينة القصر الكبير.

عرف الشيخ منذ صغره بهمته العالية في طلب القرآن؛ فحفظ القرآن في سن مبكرة. ثم سعى في تعلمه للقراءات على شيوخ البلد المشهود لهم بالرسوخ في علم القراءات، في مختلف مناطق المملكة.

كان رحمه الله حافظا لمتون علم القراءات: الشاطبية، وطيبة النشر، والدرر اللوامع، ومورد الظمآن ..وكثير من المنظومات والأنصاص المتعلقة بهذا الفن.

وممن شهد له بالفضل في هذا العلم، ورسوخه فيه، فضيلة الشيخ عبد الحميد احساين، والشيخ التهامي الراجي، وغيرهم كثير...

مارس الإمامة بالمغرب وبلجيكا. وتخرج على يديه كثير من الحفظة المهرة داخل البلد وخارجه.

نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه وأن يمتعه بالنظر إلى وجهه الكريم، ويجعل القرآن العظيم شفيعا له، آخذا بيده الى جنة عرضها السماوات والأرض.

آمين والحمد لله رب العالمين.